نيويورك تايمز: تنافس سعودي–إماراتي يتصاعد رغم الشراكة الاستراتيجية

6 مايو 2026آخر تحديث :
نيويورك تايمز: تنافس سعودي–إماراتي يتصاعد رغم الشراكة الاستراتيجية

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

سلّطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على تنامي التباينات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى أن العلاقة بين الحليفين تشهد تحوّلاً من التنسيق الوثيق إلى منافسة متزايدة في ملفات الطاقة والاقتصاد والسياسة الإقليمية.

 

وبحسب التقرير، يرى مسؤولون أن التنافس لا يزال ضمن إطار “صحي”، إلا أن مؤشرات التوتر تتزايد، خصوصاً في ظل تبنّي البلدين استراتيجيات متباينة في أسواق الطاقة، ودعم أطراف مختلفة في نزاعات إقليمية، إلى جانب التنافس على جذب الاستثمارات العالمية.

 

ويبرز التقرير أن خطط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتحويل بلاده إلى مركز اقتصادي وسياحي عالمي وضعت الرياض في مسار تنافسي مباشر مع أبوظبي، خاصة بعد اشتراط السعودية على الشركات الدولية نقل مقراتها الإقليمية إلى العاصمة للاستفادة من العقود الحكومية.

 

وفي المقابل، اعتُبر هذا التوجه في الأوساط الإماراتية إشارة إلى سعي الرياض لتوسيع نفوذها الاقتصادي خارج الإطار التقليدي القائم على الطاقة، والدخول إلى مجالات كانت تُعد ضمن نطاق التفوق الإماراتي.

 

ورغم استمرار التنسيق السياسي بين الجانبين، كما عكسه اتصال ولي العهد السعودي برئيس الإمارات محمد بن زايد عقب هجمات استهدفت الإمارات، فإن التقرير يشير إلى أن هذه الخطوات لم تُخفف من حدة التباينات العميقة بين الطرفين.

 

كما لفت إلى أن قرار الإمارات الانسحاب من تحالفات نفطية مثل “أوبك+” يعكس اتجاهاً نحو استقلالية أكبر في السياسات الاقتصادية، ما قد يزيد من تعقيد العلاقة مع السعودية مستقبلاً.

 

ويخلص التقرير إلى أن هذا التنافس بين القوتين الخليجيتين قد يترك آثاراً بعيدة المدى على توازنات المنطقة، في ظل استمرار تقاطع المصالح واختلاف الرؤى الاستراتيجية بينهما.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق