الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
عقدت قيادات من المجلس الانتقالي المنحل اجتماعاً في مدينة عدن، لمناقشة ترتيبات تنظيم مظاهرات مرتقبة في عدد من المحافظات الجنوبية تحت شعار “تجديد التفويض” لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، في مؤشر على تصاعد التحركات السياسية في جنوب اليمن.
وأفادت مصادر مطلعة أن الاجتماع ركّز على التحضير لفعاليات الرابع من مايو، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل المجلس بعد إعلان سابق بحلّه، وما تبعه من تباين في المواقف داخل مكوناته، مما يعكس حالة من الانقسام بشأن الخطوات المقبلة.
وفي سياق متصل، نشر القيادي عبدالناصر الوالي، وهو عضو في المجلس، تغريدة عبر حسابه من الرياض، أكد فيها أن المجلس الانتقالي يمثل الحامل السياسي للقضية الجنوبية، داعياً إلى مشاركة واسعة في المظاهرات المرتقبة، واصفاً الرابع من مايو بأنه يوم “التفويض الشعبي”، في خطوة تعكس محاولة لحشد التأييد للقيادة الحالية.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى الحوار بين المكونات السياسية الجنوبية، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد ميداني قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي، في ظل استمرار الانقسامات داخل الصف الجنوبي حول الأولويات والقيادة.
وكان الوالي قد شارك في وقت سابق في جلسة إعلان حل المجلس في الرياض، وهو ما يضيف بعداً إضافياً للجدل القائم حول شرعية التحركات الحالية ومآلاتها السياسية، إذ يثير تناقضاً بين موقف سابق داعم للحل وموقف حالي مؤيد للتظاهر تحت راية المجلس ذاته.

