الجنوب اليمني: خاص
تشهد أرخبيل سقطرى تحضيرات متواصلة لفعالية “مليونية 4 مايو”، بالتزامن مع غموض في التوازنات الأقليمية في المحافظة، وضعف حضور مؤسسات الدولة ودورها في إدارة المشهد.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن الهيئة التنفيذية التابعة لـ المجلس الانتقالي المنحل تواصل الإعداد للفعالية بشكل واسع، مشيرة إلى أن التحضيرات تُنفذ بحرية لافتة على الأرض، في ظل مشاركة مكونات محلية مختلفة.
واوضحت المصادر، أن هذه الأنشطة تحظى بدعم من الإمارات العربية المتحدة، عبر ادواتها السابقة في حين تشير تقديرات غير رسمية إلى أن موقف المملكة العربية السعودية يتسم بالحذر أو عدم التدخل المباشر، دون صدور توضيحات رسمية من أي من الأطراف المعنية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن ما يجري في سقطرى تظهر تعقيدات المشهد السياسي في اليمن، حيث تتداخل العوامل المحلية والإقليمية، ما يجعل من المحافظة نقطة حساسة في خارطة النفوذ، تثير تساؤل مستمر حول مفهوم السيادة ودور الحكومة.
وفي ظل غياب بيانات رسمية توضح طبيعة هذه التحركات أو أطرها التنظيمية، تبقى التقديرات متباينة بشأن دلالات الفعالية، وما إذا كانت تعكس حراكاً سياسياً داخلياً أو امتداداً لتجاذبات إقليمية أوسع.

