الجنوب اليمني:أخبار
بدأت قيادة قوات المقاومة الوطنية تحركات جديدة لإعادة عدد من الجنود المفصولين أو المنقطعين عن الخدمة خلال الأعوام الماضية، في خطوة تزامنت مع بدء تنفيذ نظام التحقق الحيوي عبر بصمة العين داخل تشكيلاتها العسكرية.
وأفادت مصادر مطلعة أن لجان المراجعة باشرت منذ مطلع الأسبوع الحالي عملية تدقيق شاملة لجميع الأفراد، حيث أظهرت الإجراءات الأولية وجود فروقات ملحوظة بين الكشوفات الرسمية والقوام الفعلي على الأرض، ما دفع القيادة إلى استدعاء عناصر سابقة لسد النقص وإعادة ترتيب القوة البشرية.
وأضافت المصادر أن الحملة تستهدف تصحيح السجلات، وإنهاء حالات الازدواج والأسماء غير الموجودة ميدانيا، إلى جانب ضبط النفقات المخصصة للرواتب، بما يتوافق مع اشتراطات رقابية أكثر تشددا.
وتأتي هذه التحركات عقب تراجع الدور الإماراتي داخل التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، حيث كانت قوات المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح من أبرز التشكيلات التي حظيت بدعم مباشر من الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الماضية، قبل أن يعيد طارق صالح توجيه بوصلته السياسية والعسكرية نحو الرياض.

