السعودية والإمارات على خط المواجهة..

اجتماع بالرياض لمحاصرة الانتقالي

27 أبريل 2026آخر تحديث :
السعودية والإمارات على خط المواجهة..

الجنوب اليمني:أخبار

أعادت السعودية، الاثنين، تحريك ملف “الحوار الجنوبي” عبر اجتماع موسع في العاصمة الرياض ضم شخصيات جنوبية بارزة، في تحرك فسره مراقبون كمحاولة جديدة لتطويق نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بالتزامن مع استعداداته لتنظيم فعالية جماهيرية كبرى في عدن مطلع الشهر المقبل.

الاجتماع الذي ترأسه محمد آل جابر يعد الثاني خلال شهر أبريل، وضم قيادات جنوبية من اتجاهات متعددة، بينهم ياسين مكاوي وناصر الخبجي وصلاح الشنفرة، إضافة إلى مسؤولين حكوميين ومحافظين وبرلمانيين. وتركزت المناقشات، بحسب ما جرى تداوله، على ترتيبات مؤتمر جنوبي شامل، إلى جانب ملفات الأمن والاستقرار والخدمات في المحافظات الجنوبية.

ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس، إذ يواصل الانتقالي تعبئة أنصاره لإحياء ذكرى تأسيسه في الخامس من مايو داخل عدن، وهي فعالية ينظر إليها كاختبار جديد لحجمه الشعبي بعد أشهر من الضغوط السياسية والاقتصادية. ويرى متابعون أن إعادة إحياء مسار الحوار الجنوبي تمثل أداة سعودية لسحب البساط من تحت الانتقالي عبر جمع خصومه ومنافسيه في إطار سياسي مواز.

ومنذ مطلع العام، دفعت السعودية بمبادرة لعقد مؤتمر يضم مختلف المكونات الجنوبية، استجابة لطلب من رشاد العليمي، غير أن الجمود الذي أصاب المبادرة عاد لينكسر الآن مع اقتراب تحركات الانتقالي الميدانية.

وتكشف هذه التطورات أن الصراع لم يعد محصورا بين القوى اليمنية المحلية، بل بات يعكس أيضا تنافسا واضحا بين السعودية والإمارات العربية المتحدة على شكل النفوذ في جنوب اليمن، حيث تسعى الرياض لإعادة هندسة المشهد السياسي، بينما يتمسك الانتقالي بأوراق الشارع والدعم الإماراتي.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق