ميدل إيست آي: الإمارات تضغط لتصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية

27 أبريل 2026آخر تحديث :
ميدل إيست آي: الإمارات تضغط لتصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

كشفت مصادر إعلامية ودبلوماسية أن الإمارات العربية المتحدة تكثّف ضغوطها على الولايات المتحدة من أجل إدراج حزب الإصلاح اليمني ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية”، في خطوة يُتوقع أن تفتح باباً واسعاً للتجاذبات الإقليمية، خصوصاً مع المملكة العربية السعودية.

ووفق تقرير لموقع “ميدل إيست آي”، وترجمه الجنوب اليمني فإن أبوظبي دفعت خلال الأشهر الماضية باتجاه تصنيف الحزب ككيان إرهابي عالمي خاص، معتبرة أن الإجراءات الأمريكية السابقة ضد بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين لا تحقق أهدافها بشكل كامل.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن واشنطن كانت قد صنّفت في وقت سابق فروعاً مرتبطة بجماعة الإخوان في دول عدة، وهو ما قوبل بترحيب إماراتي، لكنه لم يصل إلى مستوى الطموح الإماراتي الرامي إلى تصنيف شامل للجماعة أو كيانات مرتبطة بها، وفق ما ورد في التقارير.

في المقابل، يُتوقع أن يثير أي توجه أمريكي محتمل نحو تصنيف حزب الإصلاح حساسية داخلية في المنطقة، خاصة في ظل اعتبار السعودية الحزب أحد الفاعلين السياسيين ضمن المشهد اليمني، إلى جانب مشاركته في بعض الهياكل السياسية المدعومة من الرياض.

وتوضح المصادر أن الخلاف لا يقتصر على البعد اليمني فقط، بل يمتد إلى تباين أوسع في الرؤى بين أبوظبي والرياض بشأن طبيعة التعامل مع التيارات السياسية ذات الخلفية الإسلامية، وهو ما انعكس في ملفات إقليمية متعددة خلال السنوات الأخيرة.

ويُعرف حزب الإصلاح، وهو أحد أبرز الأحزاب اليمنية، بأنه تيار سياسي يجمع بين المرجعية الإسلامية والعمل الحزبي، مع نفيه المستمر لأي ارتباط تنظيمي بجماعة الإخوان المسلمين، رغم ما يُطرح حول تقاطعات فكرية بين الطرفين.

كما يشير مراقبون إلى أن أي تصعيد في ملف التصنيف قد ينعكس على التوازنات السياسية داخل اليمن، خصوصاً في ظل وجود الحزب ضمن مكونات المجلس الرئاسي اليمني، وما يرافق ذلك من حساسية في المشهد الداخلي والإقليمي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتسم فيه العلاقات بين أطراف التحالف السابق في اليمن بتباينات متزايدة حول إدارة الملف اليمني، وسط تحركات دبلوماسية متقاطعة بين العواصم المعنية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق