عشال يحذر: اغتيال الشاعر ينذر بموجة عنف جديدة في عدن

25 أبريل 2026آخر تحديث :
عشال يحذر: اغتيال الشاعر ينذر بموجة عنف جديدة في عدن

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

حذّر عضو مجلس النواب اليمني علي عشال من تداعيات اغتيال التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر في مدينة عدن، معتبراً أن الحادثة تمثل مؤشراً خطيراً على احتمال انزلاق المدينة مجدداً نحو موجة من العنف الذي طال شخصيات مدنية وتربوية في فترات سابقة.

 

وفي تعليق حمل نبرة قلق واضحة، وصف عشال الجريمة بأنها تتجاوز كونها حادثة فردية، لتتحول إلى رسالة تهديد أوسع تمس فكرة الأمن والاستقرار في المدينة، محذراً من أن استمرار مثل هذه العمليات يعيد إلى الأذهان مرحلة مضطربة كان فيها العنف أسرع من العدالة، على حد تعبيره.

 

وأشار إلى أن استهداف شخصيات تعمل في مجالات التعليم وخدمة المجتمع لا يطال الأفراد وحدهم، بل يضرب البيئة الاجتماعية برمتها، ويؤثر على شعور الناس بالأمان، لافتاً إلى أن مثل هذه الجرائم تمثل “استهدافاً للمعنى العام للحياة المستقرة” في المدينة.

 

كما شدد عشال على أن عدن، التي وصفها بمدينة صمدت أمام أزمات متعددة، لا يمكن أن تتحمل موجات جديدة من الاضطراب الأمني، مؤكداً أن حماية الأمن العام تمثل الأساس لأي استقرار سياسي أو اجتماعي.

 

وفي سياق دعوته للسلطات، طالب عضو البرلمان بفتح تحقيق سريع وشفاف في الحادثة، يكشف ملابساتها كاملة دون تأخير، ويحدد المسؤولين عنها، مع التأكيد على ضرورة عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة أو التعامل مع الجريمة كحادث غامض.

 

واعتبر أن أي تهاون في كشف الحقيقة أو محاسبة الجناة من شأنه أن يفاقم حالة الانفلات ويضعف ثقة المجتمع بمؤسسات الدولة، داعياً إلى تحرك جاد يضع حدّاً لحالة الإفلات من العقاب.

 

واختتم عشال تصريحه بالإشادة بدور الفقيد التربوي، واصفاً إياه بأنه من الشخصيات التي تركت أثراً علمياً وإنسانياً في محيطه، مشيراً إلى أن رحيله يمثل خسارة للمجتمع التعليمي، بينما تبقى مسؤولية الدولة في حماية المواطنين هي الاختبار الأهم في هذه المرحلة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق