الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أثارت وثيقة متداولة نُسبت إلى هيئة العمليات المشتركة التابعة لـ القوات المسلحة الجنوبية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي، نقاشاً واسعاً بعد حديثها عن إعادة تنظيم محاور القتال في عدد من الجبهات الميدانية.
وتشير الوثيقة، المؤرخة في 16 أبريل 2026، إلى أن الهدف من هذا الترتيب هو تعزيز “ضبط القيادة والسيطرة” وتحديث آليات التنسيق العملياتي، عبر إعادة توزيع الجبهات ضمن هيكل عسكري جديد أكثر انضباطاً.
وبحسب ما ورد في النص المتداول، جرى تقسيم مسرح العمليات إلى ثلاثة محاور رئيسية، شملت محور أبين ويافع، ومحور ثانٍ يمتد من لحج حتى باب المندب، إضافة إلى محور ثالث يتركز في الضالع، مع تحديد قيادات ومراكز قيادة لكل محور.
وتذهب الوثيقة إلى أن هذا التقسيم يأتي في إطار إعادة هيكلة خطوط المسؤولية الميدانية وتنظيم الانتشار العسكري بما يواكب متغيرات الجبهات.
وفي سياق ردود الفعل، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس إعادة ترتيب أوسع لمناطق النفوذ العسكري، مشيرين إلى أن نطاق هذه التشكيلات يمتد عملياً بين أبين وباب المندب، بما يتقاطع مع ما كان يُعرف تاريخياً بـ”إقليم عدن”، في حين تبقى المحافظات الشرقية مثل حضرموت والمهرة خارج هذا التقسيم العملياتي وفق القراءة الأولية للوثيقة.
ويأتي هذا التطور بالتوازي مع تحركات لإعادة هيكلة التشكيلات العسكرية ضمن نطاق الحكومة اليمنية، تحت إشراف وزارتي الدفاع والداخلية، في سياق جهود أوسع لإعادة تنظيم المنظومة العسكرية الرسمية.

