الجنوب اليمني:أخبار
تشهد مديرية الوازعية بمحافظة تعز توترا متصاعدا عقب احتشاد قبلي واسع بعد انتهاء المهلة الممنوحة لانسحاب اللواء الثالث مغاوير التابع لما يعرف بـ”المقاومة الوطنية”، في ظل تعثر تنفيذ بقية بنود اتفاق وساطة قبلية أبرم قبل نحو أسبوعين لاحتواء الأزمة.
وقالت مصادر محلية إن أسرة الشاب الشهيد برهان علي طه، ومعها عدد من قبائل الوازعية، بدأت التحشيد الميداني عقب انتهاء المهلة المحددة لسحب قوات اللواء من المنطقة، احتجاجا على ما وصفته بعدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
وجاءت الأزمة على خلفية مقتل الشاب برهان في هجوم بطائرة مسيرة نُسبت إلى قوات تتبع طارق صالح، إضافة إلى اتهامات بالاعتداء على منازل مواطنين، ما فجر حالة غضب واسعة داخل المديرية.
وبحسب المصادر، نص الاتفاق القبلي على تسليم المتهمين في مقتل برهان، وتسليم المواقع العسكرية المطلة على القرى، إلى جانب تغيير مدير أمن الوازعية، إلا أن التنفيذ اقتصر على خطوات جزئية، ما أعاد التوتر إلى الواجهة وفتح الباب أمام احتمالات التصعيد.
ويرى مراقبون أن تعثر تنفيذ الاتفاقات المبرمة في المناطق الخاضعة لنفوذ قوات طارق صالح يعمق حالة الصراع المحلي، خصوصا في مديريات التماس غرب تعز، حيث يتصاعد الاحتقان الشعبي نتيجة تحول أدوار بعض التشكيلات العسكرية من مهام المواجهة والتحرير إلى ساحات لتصفية الحسابات وفرض النفوذ.

