الجنوب اليمني:أخبار - شبوة
دخلت محافظة شبوة مرحلة جديدة من أزمة الوقود، عقب تعطل حركة عشرات الناقلات المحملة بالمشتقات النفطية على الطريق الرابط بين عتق والعبر، في ظل خلافات بشأن رسوم مالية مستحدثة فرضت على الشحنات القادمة إلى المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن المدخل الشمالي لمدينة عتق يشهد ازدحاما غير مسبوق لناقلات الوقود، بالتزامن مع استمرار التوقف في عدد من نقاط التفتيش المنتشرة على الطريق الاستراتيجي، ما تسبب في تعطيل وصول الإمدادات إلى الأسواق ومحطات التعبئة.
وبحسب المصادر، فإن الرسوم الجديدة المقدرة بنحو 70 ريالا يمنيا على كل لتر أثارت رفضا واسعا من قبل التجار وملاك الناقلات، الذين اعتبروها عبئا إضافيا سيرفع أسعار البنزين والديزل ويضاعف معاناة السكان.
وتأتي الأزمة في وقت تشهد فيه شبوة وعدد من المحافظات الجنوبية نقصا متزايدا في الوقود، وسط ارتفاعات مستمرة في الأسعار، الأمر الذي يهدد بمزيد من الاضطراب في حركة النقل والخدمات الأساسية خلال الأيام المقبلة.

