مائة يوم من الغياب.. جدل سياسي حول صمت الزبيدي وتباين قراءات المشهد

19 أبريل 2026آخر تحديث :
مائة يوم من الغياب.. جدل سياسي حول صمت الزبيدي وتباين قراءات المشهد

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

تتواصل حالة الجدل في الأوساط السياسية والجماهيرية حول غياب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي عن الظهور العلني خلال نحو مائة يوم، وسط تباين في تفسير هذا الصمت بين من يراه تكتيكًا سياسيًا، وآخرين يعتبرونه مؤشرًا على تغيرات أعمق في المشهد.

 

ويذهب بعض المراقبين والأنصار إلى اعتبار الغياب “استراحة سياسية” أو مرحلة إعادة ترتيب للأوراق، في حين يقرأ آخرون المشهد باعتباره فترة فراغ في الخطاب السياسي انعكست على القاعدة الجماهيرية الداعمة، التي ما تزال تنتظر عودة واضحة للمشهد.

 

وفي هذا السياق، يبرز تساؤل متكرر حول مستقبل الدور السياسي للقيادات الفاعلة في الساحة الجنوبية، خصوصًا مع تغيرات متسارعة في التوازنات السياسية والعسكرية، وإعادة تشكل التحالفات على المستويين المحلي والإقليمي.

 

كما يشير منتقدون إلى أن الخطاب السياسي خلال الفترة الماضية اعتمد بدرجة كبيرة على التعبئة الجماهيرية والشعارات، وهو ما جعل غياب القيادة عن المشهد محل نقاش واسع حول تأثير ذلك على تماسك القاعدة الشعبية.

 

وبينما يرى مؤيدون أن الصمت قد يكون جزءًا من حسابات سياسية مرتبطة بمرحلة حساسة، يؤكد آخرون أن طول فترة الغياب يفرض أسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وحدود الحضور السياسي في ظل الواقع المتغير.

 

وفي المحصلة، يبقى المشهد مفتوحًا على قراءات متعددة، بين من يراه غيابًا مؤقتًا ضمن سياق سياسي متحرك، ومن يعتبره مؤشرًا على تحول أوسع في بنية القوى الفاعلة على الأرض.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق