ضحايا يطالبون بالإنصاف.. ملف معتقلات حضرموت ينتظر التحقيق

12 أبريل 2026آخر تحديث :
ضحايا يطالبون بالإنصاف.. ملف معتقلات حضرموت ينتظر التحقيق

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

كشفت شهادات حية لناشط مدني من حضرموت عن أوضاع مأساوية عاشها داخل مراكز احتجاز سرية في مطار الريان بالمكلا، خلال فترة كانت فيها مواقع أمنية بالمحافظة تحت إدارة قوات موالية للإمارات.

 

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية في تقرير موسع، عن الناشط المدني ومدير مؤسسة تنموية في المكلا، علي حسن باقطيان، تفاصيل اعتقاله لأكثر من 100 يوم عقب تفجيرات شهدتها المدينة في رمضان 2016.

 

ووفقاً للشهادة التي أوردتها الصحيفة، بدأت القضية بحملة اعتقالات طالت موظفين في مؤسسته دون أوامر رسمية، حيث جرى اقتيادهم من منازلهم، قبل أن يتم تعصيب عينيه وتقييده فور وصوله إلى أحد مراكز الاحتجاز، ثم نقله لاحقاً إلى معتقل داخل مطار الريان.

 

وأشار باقطيان إلى أنه خضع لتحقيقات لم تثبت عليه أي تهم، لكنه تعرض لضغوط مباشرة من محققين – قال إنهم إماراتيون – لإلزامه بتوجيه اتهامات لأشخاص من توجهات سياسية مختلفة، مقابل الإفراج عنه، وهو ما رفضه، ما أدى إلى استمراره في الاحتجاز.

 

ووفق روايته، شهد المعتقل أوضاعاً قاسية، حيث جرى احتجاز السجناء داخل حاويات معدنية على مدرج المطار، مع استمرار الإضاءة بشكل دائم، وتقييد الأعين، وارتفاع درجات الحرارة نهاراً وانخفاضها ليلاً، إلى جانب تعرضهم للضرب والإهانات المستمرة.

 

من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني – في تصريحات للصحيفة ذاتها – إن تلك السجون “لا تندرج ضمن أي منظومة قانونية أو أمنية تابعة للدولة”، واصفاً إياها بأنها “معتقلات خارج إطار سلطة الدولة والدستور”.

 

يذكر أن ملف السجون السرية في حضرموت لا يزال بحاجة إلى تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين، في وقت لا يزال فيه الضحايا يطالبون بالإنصاف وكشف الحقيقة الكاملة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق