الجنوب اليمني:أخبار - سقطرى
تشهد جزيرة سقطرى حراكاً لافتاً يتزامن مع تصاعد الحديث عن استمرار التأثيرات الخارجية في المشهد السقطري، الأمر الذي يضع الوضع الأمني تحت مجهر المتابعة. تربط هذه التحركات بحضور إماراتي متواصل، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة الأدوار العسكرية والسياسية داخل الجزيرة.
ووفقاً لمصادر محلية، فقد رُصد دخول عبدالرحمن الضالعي، قائد كتيبة الدبابات، إلى مقر تابع للمجلس الانتقالي في سقطرى مستخدماً مركبة عسكرية تتبع القوات الحكومية، في واقعة اعتبرها متابعون مؤشراً على استخدام موارد الجيش في سياقات لا تندرج ضمن المهام الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع حديث متكرر عن استمرار حصول عناصر مرتبطة بالمجلس الانتقالي على دعم مالي إماراتي، الأمر الذي يعزز من فرضيات وجود تنسيق غير معلن ينعكس على طبيعة التحركات الجارية في الأرخبيل.
ويرى مراقبون أن هذا التداخل بين الدعم الخارجي واستخدام الإمكانات العسكرية الرسمية قد يسهم في تعقيد المشهد الأمني، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية حول طبيعة هذه الأنشطة وحدودها.
وفي المقابل، تتصاعد دعوات محلية بضرورة ضبط العلاقة بين المؤسسات العسكرية وأي كيانات سياسية موازية، والعمل على منع توظيف الموارد الحكومية خارج الأطر القانونية، بما يحفظ استقرار الجزيرة ويعزز من حضور الدولة ومؤسساتها في إدارة الملف الأمني.

