الجنوب اليمني:أخبار
شهدت محافظات شبوة وأبين والضالع ولحج، اليوم الثلاثاء، تحركات ميدانية محدودة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي، ترافقت مع استمرار حضوره في الحكومة المعترف بها دولياً، في مشهد يعكس تداخلاً بين العمل السياسي والتعبئة الشعبية.
وتوزعت الفعاليات على عدد من المديريات، حيث سجلت محافظة الضالع أكبر مشاركة نسبية، إذ نظم المشاركون مسيرة رفعوا خلالها صور رئيس المجلس وأعلام الجنوب، بينما احتضنت مديرية ردفان في لحج فعالية مماثلة عبّر فيها المحتشدون عن دعمهم للمجلس، ووجهوا انتقادات للحكومة، مع تأكيدهم مواصلة التحركات الميدانية.
وفي محافظة أبين، نظم أنصار المجلس تظاهرات محدودة في مديريتي المحفد وأحور، عرضوا خلالها صور قتلى وجرحى سقطوا في احتجاجات سابقة بمدينة المكلا، في دلالة على استمرار استحضار تلك الأحداث ضمن خطاب الحشد.
أما في مدينة عتق بمحافظة شبوة، فقد تدخلت قوات الأمن وأغلقت الطرق المؤدية إلى موقع التظاهر، ما أعاق وصول المشاركين وحد من حجم التجمع، فيما أقدمت على توقيف عدد من المشاركين قبل أن تخلي سبيلهم لاحقاً، دون أن تُسجل أي مواجهات.
وتعكس هذه التحركات حالة من التوازن بين الحضور الميداني والسياسي للمجلس الانتقالي، حيث يواصل أنشطته الجماهيرية بالتوازي مع مشاركته الرسمية، وهو ما يبرز تعقيد المشهد في المحافظات الجنوبية وتباين مساراته.

