الجنوب اليمني:أخبار
كشفت وثائق أمنية صادرة عن الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية عن توجيهات بالبحث والتحري وضبط أربعة من قيادات ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وذلك على خلفية اتهامات بالتحريض على الشغب في مدينة المكلا، استناداً إلى مذكرات صادرة عن شرطة ساحل حضرموت.

وبحسب المعلومات المتداولة، فقد شمل التعميم الأول القيادي يحيى شايف الشعيبي، الذي تتهمه الجهات المختصة بالضلوع في أعمال تحريض رافقت الاحتجاجات الأخيرة، حيث يُعد من أبرز الوجوه التنظيمية المرتبطة بالانتقالي في الأوساط الجامعية بعدن، وكان قد وصل إلى المكلا للمشاركة في الفعالية التي شهدتها المدينة.

كما وسعت السلطات نطاق الملاحقة لتشمل كلاً من علي أحمد الجفري، الذي يتولى موقعاً قيادياً بارزاً في انتقالي حضرموت، إلى جانب سالم أحمد بن دغار وعلي فرج الطمبشي، حيث تشير المعطيات إلى اتهامهم بالوقوف خلف تعبئة مجموعات من المحتجين والدفع نحو مواجهة مع القوات الأمنية، مع صدور أوامر ضبط وإحضار قهرية بحقهم من الجهات القضائية المختصة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب التظاهرة التي شهدتها مدينة المكلا، والتي نُفذت رغم تحذيرات مسبقة من السلطات المحلية، وأسفرت عن مقتل اثنين من المحتجين وإصابة آخرين، في ظل توتر ميداني تخلله إطلاق نار، وفق ما أفادت به الجهات المعنية.
وفي سياق متصل، كان محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم أحمد الخنبشي، قد أكد في وقت سابق أن المحافظة تمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً عالياً من التماسك والتنسيق، محذراً من الانزلاق نحو صراعات أو مسارات لا تخدم استقرار حضرموت ومصالح أبنائها.

