الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
بدأ الكادر الأكاديمي والإداري في كلية التربية والعلوم الإنسانية والتطبيقية بمحافظة أرخبيل سقطرى، يوم الأحد، إضراباً جزئياً، احتجاجاً على تردي أوضاعهم المعيشية واستمرار تجاهل السلطة المحلية لمطالبهم المتكررة، في خطوة تعكس عمق الأزمة الخدمية بالجزيرة النائية.
وبحسب بيان صادر خلال وقفة احتجاجية، فإن الإضراب الممتد من 5 إلى 8 أبريل 2026، يتضمن تقديم المحاضرة الأولى فقط وتعليق الباقي، مع استمرار تواجد الكادر داخل الكلية حتى نهاية الدوام الرسمي، في رسالة تحذيرية قبل أي تصعيد محتمل.
وأكد البيان أن الكلية تعاني “موازنة شبه منعدمة” في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أن المطالبات السابقة قوبلت بالصمت من قبل المسؤولين، ما دفع الكادر إلى خيار الإضراب الجزئي كوسيلة ضغط.
وطالب المحتجون بصرف مرتباتهم بانتظام، وتوفير ميزانية تشغيلية كافية للكلية، وضمان استمرارية الدعم المالي لتحسين جودة التعليم واستقراره، محذرين من أن استمرار التجاهل سيدفعهم إلى خطوات تصعيدية ووقفات احتجاجية أوسع.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه أرخبيل سقطرى من إهمال مزمن في القطاعين التعليمي والخدمي، وسط غياب واضح للحلول الجذرية لمشكلات الموظفين والمعلمين، ما ينذر بتدهور أكبر في العملية التعليمية بالجزيرة.

