الجنوب اليمني: خاص
قُتل شاب، فجر اليوم الاثنين، إثر قصف بطائرة مسيّرة استهدف منزله في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، في ظل عمليات عسكرية مستمرة تقودها قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، لليوم الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر محلية أن القصف نُفذ من قبل قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، واستهدف منزل المواطن علي طه جابر، ما أسفر عن إصابة نجله برهان بجروح خطيرة توفي على إثرها لاحقًا.
واضافت المصادر بأن قوات المقاومة الوطنية واصلت عملياتها الميدانية عبر مداهمة منازل في قرية حنة الغربية، من بينها منزل القيادي المحلي ناصر الطيار، إلى جانب فرض حصار مشدد على عدد من القرى، ما أدى إلى شلل في الحياة اليومية للسكان.
وفي تطور ميداني لافت، دفعت قوات طارق صالح بتعزيزات عسكرية إضافية من مدينة المخا باتجاه الوازعية، مع انتشار مكثف للقناصة في مواقع مرتفعة، يقابله توافد مسلحين من أبناء القبائل إلى المديرية، ما ينذر باتساع رقعة المواجهات.
وفي السياق ذاته، أدانت منظمة الحزب الاشتراكي في الوازعية، في بيان لها، ما وصفتها بـ”الحملة العسكرية الغاشمة” التي تشهدها المديرية، مؤكدة أنها أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وترافقت مع اعتقالات تعسفية شملت الأطفال والمسنين واعتداءات على النساء، وتحويل المنشآت المدنية إلى ثكنات عسكرية، معتبرة أن ذلك يمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون والأعراف الإنسانية، ويجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والمعاناة”.
وأمام استمرار التوتر، دعا أهالي الوازعية رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى التدخل العاجل لوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار، محذرين من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد.

