الجنوب اليمني: خاص
رجح مراقبون أن تكون الطائرة العسكرية المجهولة، التي حاولت الإنزال الجوي في جزيرة ميون، تابعة لدولة الإمارات، في محاولة للعودة إلى الجزيرة بعد انتهاء وجودها العسكري رسميًا في اليمن بتاريخ 30 ديسمبر 2025، مستغلة التصعيد الإقليمي الدائر بين إسرائيل وإيران.
وفي تطور لافت، أكدت مصادر مستقلة، بينها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تفاصيل محاولة الإنزال التي أعلنت قوات حكومية يمنية إحباطها، عقب رصد طائرة يُعتقد أنها مخصصة للنقل العسكري حاولت الهبوط في مدرج الجزيرة قبل أن تغادر دون تنفيذ أي عملية.
وبينما تواتر الخبر عبر مصادر عديدة مستقلة وغير مستقلة، انفرد بالإنكار – بعصبية مريبة كما وصفه ناشطون – تنظيم المقاومة الوطنية المسلح، التابع لأسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي نفى صحة الحادثة جملة وتفصيلاً وسط حالة من الغموض والتضارب.
وذكرت مصادر متطابقة أن القوات المنتشرة في الجزيرة تعاملت مع تحركات وُصفت بغير الاعتيادية، وسط ترجيحات بأن الطائرة كانت تستهدف إنزال عناصر على الأرض، وهو ما يتسق مع تقديرات مراقبين رجحوا التحرك الإماراتي.
وبالتزامن مع ذلك، رفعت القوات مستوى الجاهزية القتالية، وفعّلت إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لأي تطورات محتملة، في ظل الأهمية العسكرية البالغة للجزيرة وموقعها الحاكم على مضيق باب المندب.
وفي المقابل، لم تصدر أي جهة رسمية حكومية أو إماراتية تعليقًا على هوية الطائرة، في وقت لا تزال فيه القوات الحكومية في حالة تأهب قصوى، بينما يصف ناشطون الخبرين المتضاربين بـ”المريبين”، مشيرين إلى أن إنكار المقاومة الوطنية وحده للحادثة يثير علامات استفهام كبيرة.

