الجنوب اليمني: خاص
قُتل مواطن وأصيب عدد من الأشخاص، اليوم الخميس في تجدد الاشتباكات المسلحة بين قوة تابعة للمقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح ومسلحين قبليين بمديرية الوازعية غرب محافظة تعز، وسط تصعيد أمني مفاجئ أعاد فتح ملف التوتر القبلي في المنطقة.
وقالت مصادر محلية، بأن المواجهات أسفرت عن مقتل المواطن رامي حفيظ المشولي، إضافة إلى إصابة مسلح قبلي آخر، وإصابة اثنين من عناصر المقاومة الوطنية، خلال اشتباكات عنيفة دارت في منطقة الشقيراء عقب مداهمة جديدة نفذتها القوة العسكرية للقرية.
وأوضحت المصادر أن التوتر بدأ منذ ساعات الصباح، عقب اشتباك أولي بين الطرفين، قبل أن تعاود قوة من المقاومة الوطنية، مدعومة بتعزيزات عسكرية قادمة من مدينة المخا، تنفيذ حملة مداهمة واسعة داخل القرية.
وفي سياق متصل، أفادت المعلومات بأن القوة المهاجمة اقتحمت وحدة صحية في المنطقة واحتجزت جثة القتيل، ما أثار حالة من الغضب العارم بين الأهالي، بالتزامن مع انتشار مسلحين قبليين في محيط القرية.
وتسببت المواجهات في إغلاق المحلات التجارية وارتفاع حدة التوتر الأمني بشكل غير مسبوق، وسط مخاوف كبيرة من اتساع رقعة الاشتباكات، خاصة في ظل قيادة المسلحين القبليين من قبل أحمد سالم حيدر المشولي.
وتشهد مناطق ساحل محافظة تعز توترًا متصاعدًا منذ سنوات، حيث تتهم قبائل محلية قوات المقاومة الوطنية بممارسات قمعية متكررة بحقها تحت مبرر قمع “الخارجين عن النظام”، ففي مديرية الوازعية تحديدًا شهدت المنطقة قبل أشهر مواجهات مماثلة إثر حملة مداهمة استهدفت منازل قرية الشقيراء نفسها، وأسفرت عن اعتقال عدد من الشباب وفرض إجراءات عقابية جماعية.

