قضية عشال تعود للواجهة.. ملف مفتوح منذ 2024 ومطالبات بتدخل رئاسي حاسم

1 أبريل 2026آخر تحديث :
قضية عشال تعود للواجهة.. ملف مفتوح منذ 2024 ومطالبات بتدخل رئاسي حاسم

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

طالبت أسرة المقدم علي عبد الله عشال السلطات اليمنية والتحالف العربي بسرعة التدخل لكشف مصير ابنها المختفي منذ يونيو 2024، متهمةً القيادي الأمني السابق يسران المقطري بمحاولة تضليل الرأي العام والتهرب من المساءلة.

 

وفي بيان حديث، أكدت الأسرة أن التصريحات الأخيرة للمقطري، والتي نفى فيها استدعاءه للتحقيق، لا تعكس الحقيقة، معتبرةً أنها محاولة لتشويه الوقائع المرتبطة بقضية الاختطاف والإخفاء القسري.

 

وبحسب البيان، فإن المقطري، الذي كان يقود قوات مكافحة الإرهاب في عدن، يُعد من أبرز المتهمين في القضية، مشيرًا إلى وجود جهات نافذة وفرت له الحماية، ما ساعده على الإفلات من الملاحقة، إلى جانب مغادرته عبر مطار عدن في ظروف وصفتها بـ”الغامضة”.

 

كما أشارت الأسرة إلى تصريحات سابقة لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، تحدث فيها عن إصدار مذكرة قبض بحق المقطري عبر السفارة اليمنية في الإمارات، إلا أن تلك الخطوة لم تُنفذ، وهو ما اعتبرته الأسرة دليلاً على وجود تعقيدات وتناقضات تستوجب تحقيقًا جادًا.

 

وجددت الأسرة دعوتها لمجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ إجراءات حاسمة بحق جميع المتورطين، دون استثناء، والعمل على تقديمهم للعدالة.

 

وكان المقطري قد ظهر مؤخرًا في حديث عبر منصة “إكس”، نافياً أي صلة له بالقضية، ومؤكدًا أنه غادر البلاد بشكل رسمي، كما سخر من إجراءات ملاحقته عبر الإنتربول.

 

يُذكر أن المقدم علي عشال الجعدني اختُطف في عدن في ظروف غامضة، فيما رجّحت تحقيقات لاحقة تورط عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في الحادثة، على خلفية نزاعات تتعلق بقضايا أراضٍ، دون أن تُحسم القضية حتى الآن.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق