الجنوب اليمني:أخبار
أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية وجوية استهدفت منشآت صناعية في الإمارات والبحرين، إلى جانب قصف قاعدة جوية داخل السعودية، في تصعيد جديد يعكس اتساع دائرة المواجهة الإقليمية مع الولايات المتحدة.
وأفادت مصادر متطابقة أن الهجوم الذي نُفذ فجر الأحد شمل استهداف مصنعين للألمنيوم باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، في خطوة قالت طهران إنها تأتي ردا على ضربات سابقة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بنى تحتية صناعية داخل إيران.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجوم استهدف قاعدة جوية في السعودية، مؤكدا أنه ألحق أضرارا بطائرات إنذار مبكر أمريكية من طراز أواكس، دون صدور تأكيد رسمي فوري من الجانب الأمريكي بشأن حجم الخسائر.
بالتوازي، كشفت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تكثف استعداداتها العسكرية لاحتمال تنفيذ عملية برية داخل إيران، مع تركيز محتمل على جزيرة خرج، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني وتشكل شريانا اقتصاديا رئيسيا للبلاد.
كما لوحظ، وفق ذات المصادر، وصول تعزيزات عسكرية تشمل آلاف الجنود إلى المنطقة، في مؤشر على تصاعد التوتر واحتمال انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة قد تؤثر على أمن الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

