الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
كشف الناشط الجنوبي نضير العبدلي عن تعرضه للاحتجاز لمدة تسعة أشهر، موجهاً اتهامات مباشرة إلى قائد قوات العاصفة أوسان العنشلي، في قضية أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال العبدلي، في منشور له، إنه قضى نحو 270 يوماً داخل زنزانة ضيقة تحت الأرض، واصفاً فترة احتجازه بأنها كانت قاسية ومؤلمة، ليس عليه فقط بل على أسرته أيضاً، خصوصاً والدته التي عاشت – بحسب قوله – حالة مستمرة من القلق والترقب دون معرفة مصيره.
وأضاف أن والدته ظلت طوال تلك الفترة تعاني من الحزن والانتظار، وتلجأ إلى الدعاء يومياً للإفراج عنه، في ظل ما وصفه بظروف احتجاز “غامضة”، دون توضيح رسمي لأسباب توقيفه.
وفي سياق متصل، عبّر العبدلي عن استيائه من الاتهامات التي طالته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وُصف بـ“العميل” و“الخائن”، معتبراً أن تلك الاتهامات جاءت على خلفية مواقفه وآرائه، ومشدداً على تمسكه بحقه في حرية التعبير.
واختتم حديثه بالتساؤل عمّا إذا كانت آراؤه تستحق ما تعرض له من احتجاز وانتقادات، داعياً إلى تحري الدقة وعدم إطلاق الاتهامات دون أدلة.
وتسلط هذه القضية الضوء على الجدل المتصاعد بشأن أوضاع الحريات والانتهاكات المرتبطة بالاحتجاز خارج الأطر القانونية، في ظل مطالبات متزايدة بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات.

