874 حالة إخفاء قسري في اليمن.. ملف مفتوح على معاناة مستمرة منذ سنوات

24 مارس 2026آخر تحديث :
874 حالة إخفاء قسري في اليمن.. ملف مفتوح على معاناة مستمرة منذ سنوات

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

رصدت لجنة حقوقية رسمية، مساء اليوم، 874 حالة اختفاء قسري في اليمن خلال السنوات العشر الماضية، مع أدلة جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن اعتداءات جنسية داخل سجون كانت تابعة لقوات إماراتية في محافظة حضرموت.

 

وأفاد القاضي حسين المشدلي، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، بأن التحقيقات الميدانية رصدت نمطًا من الانتهاكات الممنهجة التي طالت معتقلين تحت مكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن ما بين 95% و99% من الحالات المسجلة جرت تحت هذا المسمى الذي أصبح غطاء لانتهاكات واسعة.

 

وأضاف المشدلي، في تصريحات متلفزة، أن اللجنة استمعت مباشرة إلى ضحايا تعرضوا لاعتداءات جنسية وحالات وفاة تحت التعذيب، واصفًا ما وثقوه بأنه “صدمة إنسانية ونفسية كبيرة”، مشيرًا إلى أن طبيعة المجتمع المحافظ في اليمن قد تحول دون إبلاغ ضحايا آخرين عن انتهاكات تعرضوا لها خوفًا من الوصمة الاجتماعية.

 

ولفت إلى أن ملف الإخفاء القسري يمثل أحد أكثر الملفات تعقيدًا وإيلامًا، حيث لا تزال أسر المختفين منذ 8 إلى 10 سنوات تبحث عن أي معلومة حول مصير أبنائها، فيما أظهرت التحقيقات نقل بعض المعتقلين إلى سجن بئر أحمد، مع مؤشرات أولية عن احتمال تصفية آخرين.

 

وبين المشدلي أن اللجنة حاولت منذ وقت مبكر التواصل مع مسؤولين أمنيين في عدن المعنيين بملف مكافحة الإرهاب، وقامت بزيارات تفتيش لمواقع احتجاز دون العثور على المختفين، مشددًا على أن اللجنة وضعت خطة للتحقيق بشكل أوسع بعد إجازة عيد الفطر، لا سيما مع ورود بلاغات حديثة عن اختفاء أشخاص لم تظهر أسماؤهم في سجلات السجون الرسمية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق