مليارات جديدة للسلاح.. هل تكشف واشنطن هشاشة المنظومة الدفاعية للإمارات

20 مارس 2026آخر تحديث :
مليارات جديدة للسلاح.. هل تكشف واشنطن هشاشة المنظومة الدفاعية للإمارات

الجنوب اليمني:أخبار

وافقت الولايات المتحدة على حزمة صفقات تسليح محتملة لثلاث دول عربية تتجاوز قيمتها الإجمالية 16.5 مليار دولار، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها الإقليميين بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقة الأكبر خُصصت لصالح الإمارات العربية المتحدة، وتشمل تزويدها بصواريخ وطائرات مسيرة وأنظمة رادار وذخائر خاصة بطائرات F-16 Fighting Falcon، إلى جانب برامج تحديث، بقيمة تفوق 8.4 مليار دولار، في إطار دعم قدراتها الجوية والدفاعية.

وفي السياق ذاته، شملت الموافقات صفقة لصالح الكويت تتضمن أنظمة رادار واستشعار للدفاع الجوي والصاروخي من المستوى الأدنى، بتكلفة تقدر بنحو 8 مليارات دولار، بما يعزز من جاهزية منظوماتها الدفاعية في مواجهة التهديدات المحتملة.

كما تضمنت الحزمة صفقة دعم لوجستي وفني لصالح الأردن بقيمة 70.5 مليون دولار، تشمل خدمات متعلقة بالطائرات والذخائر، في إطار استمرار برامج التعاون العسكري بين الجانبين.

وبحسب البيانات الرسمية، ستتولى تنفيذ هذه الصفقات شركات دفاع أمريكية كبرى، من بينها RTX Corporation وNorthrop Grumman وLockheed Martin، ما يعكس الدور المتنامي للصناعات العسكرية الأمريكية في تزويد الحلفاء بالأنظمة الدفاعية المتقدمة.

وتأتي هذه الموافقات في توقيت يشهد تصعيداً إقليمياً لافتاً، على خلفية المواجهات المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من هجمات استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، الأمر الذي انعكس بدوره على أسواق الطاقة مع ارتفاع أسعار النفط والغاز.

وتشير هذه التحركات إلى مساعٍ أمريكية لإعادة ضبط ميزان الردع في المنطقة عبر دعم شركائها عسكرياً، في ظل بيئة أمنية متقلبة تتجه نحو مزيد من التعقيد.في خطوة تعكس تحولات لافتة في المشهد الأمني الإقليمي، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة تسليح ضخمة لصالح الإمارات العربية المتحدة تتجاوز قيمتها 8.4 مليار دولار، ضمن حزمة أوسع شملت عدداً من دول المنطقة، في ظل تصاعد غير مسبوق في التوترات العسكرية.
وبحسب البيانات الرسمية، تشمل الصفقة تزويد الإمارات بصواريخ وطائرات مسيرة وأنظمة رادار متقدمة، إضافة إلى ذخائر وتحديثات خاصة بطائرات F-16 Fighting Falcon، في إطار تعزيز قدراتها الجوية والدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي شهدت تصعيداً واسعاً خلال الأسابيع الماضية، حيث ردت طهران بهجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، شملت تداعياتها مناطق مختلفة، وتصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر تأثراً من حيث الاستهداف والتهديدات.
ويرى مراقبون أن حجم الصفقة وطبيعة أنظمتها يعكسان حالة من القلق الأمني المتزايد، في ظل انكشاف نسبي للمنظومات الدفاعية أمام الهجمات الحديثة، خصوصاً تلك المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما يعيد طرح تساؤلات حول كفاءة الجاهزية الدفاعية في مواجهة سيناريوهات التصعيد.
كما تشير هذه الخطوة إلى أن وتيرة الإنفاق العسكري في المنطقة باتت ترتبط بشكل مباشر بتطورات المواجهة الإقليمية، في وقت تتسع فيه رقعة التوتر وتزداد احتمالات الانخراط غير المباشر لدول أخرى في الصراع.
وتبرز هذه الصفقة كجزء من تحرك أمريكي لإعادة ترتيب منظومة الردع الإقليمي، غير أنها في المقابل تفتح باب النقاش حول حدود فعالية هذا الدعم، في ظل مشهد أمني سريع التغير وتحديات تتجاوز القدرات التقليدية.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق