الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
كشفت صحيفة التلغراف البريطانية أن إدارة سكاي نيوز البريطانية أبلغت الشريك الإماراتي IMI بنيتها سحب ترخيص استخدام علامتها التجارية من سكاي نيوز عربية ابتداءً من العام المقبل، بعد اتهامات للقناة بالتحيز والدعاية وإنكار الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان.
وأكد التقرير أن إدارة سكاي أتمت الإجراءات القانونية لإنهاء الترخيص، مع إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة للتوصل إلى اتفاق قد يحافظ على الشراكة، في حين نفت IMI اتخاذ أي قرارات نهائية، مؤكدة أن المفاوضات مستمرة وأن الجوانب التحريرية ليست محل النقاش.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتهامات واسعة بأن سكاي نيوز عربية غطت الأحداث في دارفور بطريقة تبرر الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع المدعومة إماراتياً، بما في ذلك عمليات قتل واغتصاب وتطهير عرقي، بينما وثقت صور الأقمار الصناعية والبعثات الأممية الانتهاكات.
كما أشار التقرير إلى قضية المراسلة تسابيح مبارك خاطر، التي تم تصويرها وهي تعانق قيادية في قوات الدعم السريع كانت قد حثت المقاتلين على ارتكاب جرائم اغتصاب ضد نساء دارفور، فيما أعدّت تقارير للقناة توحي بعدم وجود أدلة على الفظائع، في محاولة لإنكار الأحداث التي وثقتها الأقمار الصناعية وشهادات الناجين.
ويُزعم أن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الإمارات ومالك جزئي لشركة IMI، لعب دوراً مركزياً في توجيه سياسات القناة، مما أثار جدلاً دولياً حول استقلاليتها التحريرية.
يذكر أن شراكة سكاي وIMI بدأت في عام 2010 كتحالف مناصفة، وواجهت القناة انتقادات متكررة لتحويلها من مشروع إعلامي مستقل إلى أداة خدمة مصالح محددة، مع استفادة الشركة الأم مادياً من العقد الإماراتي على مدى السنوات الماضية.

