الجنوب اليمني: خاص
يستعد مجلس شبوة الوطني العام لافتتاح مقره الرئيسي في مدينة عتق خلال الأيام القادمة، في خطوة تعكس عودة نشاطه السياسي والتنظيمي بعد فترة من الغياب، وسط اهتمام واسع من الأوساط المحلية والسياسية في المحافظة.
وتشير التحضيرات الجارية إلى ترتيبات مكثفة لإقامة حفل الافتتاح، في ظل ترقب للدور الذي سيؤديه المجلس خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع التحولات المتسارعة التي تشهدها شبوة على المستويين السياسي والتنظيمي.
ويأتي افتتاح المقر الجديد ضمن جهود المجلس لتفعيل العمل السياسي والمجتمعي، وفتح قنوات حوار بين مختلف الأطراف، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتمثيل مصالح أبناء المحافظة بشكل مؤسسي.
ويضم مجلس شبوة الوطني هيئة رئاسة برئاسة علي منصور بن رشيد، وعضوية عبدالله لملس وصالح الجبواني كنائبين للرئيس، وناصر بن حبتور أميناً عاماً، إضافة إلى أحمد طلان وعلي الأحمدي كأمينين عامين مساعدين. وقد جرى إشهار المجلس رسمياً في 16 يناير 2024.
وسجّل المجلس خلال السنوات الماضية مواقف بارزة تجاه الأحداث السياسية في شبوة، من بينها تحذير الإنتقالي من زج مؤسسات الدولة في الصراعات، وإدانته استخدام الإنتقالي للقوة في المحافظات الشرقية، ومطالبة مجلس القيادة الرئاسي بوقف الصفقات المشبوهة في قطاع النفط، إلى جانب الدعوة للتوافق السياسي ومتابعة ملف المخفيين قسراً لدى قوات المجلس الانتقالي.
وتعكس هذه الخطوة حرص المجلس على تعزيز وجوده المؤسسي داخل المحافظة، وتأكيد دوره في الدفاع عن قضايا المواطنين وتمثيلهم، في وقت تشهد فيه شبوة تحولات متسارعة على مستوى المشهد السياسي والإداري.

