الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
تساءلت صحيفة التايمز البريطانية عمّا إذا كان ما يُعرف بـ”حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ في التلاشي، في ظل التوترات الأمنية الأخيرة في المنطقة وتأثيرها على صورة دبي كمدينة آمنة ومستقرة للأجانب.
وذكرت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية الأخيرة هزّت الثقة التي بنتها الإمارات العربية المتحدة على مدى سنوات باعتبارها ملاذاً آمناً للمقيمين الأجانب، رغم محاولات السلطات طمأنة السكان بأن مخزون الصواريخ الاعتراضية لا يزال كافياً للتعامل مع أي تهديدات.
إلا أن خبراء حذروا من أن الطلب المرتفع على أنظمة الدفاع الجوي من قبل اسرائيل واوكرانيا إضافة إلى دول خليجية أخرى قد يؤدي في النهاية إلى تقليص الإمدادات المتاحة.
وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 140 ألف بريطاني في الشرق الأوسط سجّلوا بياناتهم لدى وزارة الخارجية لتلقي التحديثات الأمنية ونصائح السفر، فيما يُقدَّر عدد البريطانيين المقيمين في الإمارات بنحو 240 ألف شخص، معظمهم في دبي.
ومع تصاعد القلق، يسعى عدد متزايد من المقيمين إلى حجز رحلات عودة إلى أوروبا أو الالتحاق برحلات إنقاذ محتملة، غير أن توافر التذاكر ما يزال محدوداً. وتشير بيانات رسمية إلى أن حوالي 85٪ من الرحلات الجوية من مطار دبي الدولي أُلغيت الأسبوع الماضي.
كما أوضحت الصحيفة أن بعض الأثرياء الغربيين أو العاملين في الشركات الكبرى لجأوا إلى شركات أمن خاصة لنقلهم براً إلى مدن أخرى مثل مسقط في عمان أو إلى الرياض في المملكة العربية السعودية، مستفيدين من خبرة تلك الشركات في اختيار طرق آمنة والتنقل في مناطق قد تحتوي على حطام أو مخاطر.
ووفق التقرير، تتراوح تكلفة الرحلة البرية إلى مطار في عُمان بين 5 آلاف و10 آلاف دولار، عبر سيارات دفع رباعي أو حافلات صغيرة يقودها سائقان من العسكريين السابقين.

