قضية الشيخ عصام الصبيحي تكشف تعثر الحكومة في حسم ملف السجون التابعة للانتقالي في عدن

8 مارس 2026آخر تحديث :
قضية الشيخ عصام الصبيحي تكشف تعثر الحكومة في حسم ملف السجون التابعة للانتقالي في عدن

الجنوب اليمني:أخبار

عاد ملف السجون غير الرسمية في العاصمة المؤقتة عدن إلى الواجهة، بعد تنديد مشايخ وأعيان قبائل الصبيحة باستمرار احتجاز الشيخ القبلي عصام هزاع الصبيحي في أحد السجون التابعة لقوات المجلس الانتقالي، رغم صدور قرار قضائي يقضي بالإفراج عنه. وأكد بيان قبلي أن الصبيحي اعتقل في 7 مايو 2024 واحتجز في سجن مصنع الحديد بعدن لفترة طويلة دون استكمال الإجراءات القانونية.

وأوضح البيان أن النيابة الجزائية المتخصصة باشرت التحقيق في القضية، قبل أن يصدر رئيس النيابة القاضي أنيس ناصر في 27 فبراير 2025 قرارا بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى والإفراج عنه، غير أن القرار لم ينفذ حتى الآن نتيجة تدخلات من جهات نافذة، في خطوة اعتبرها المجتمعون تدخلا في عمل القضاء وتعطيلا لقراراته.

ويعيد استمرار احتجاز الصبيحي الجدل حول السجون التي تديرها تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي في عدن، حيث تقول مصادر محلية وحقوقية إن عددا من مراكز الاحتجاز ما يزال خارج إشراف السلطة القضائية، ويحتجز فيها معتقلون لفترات طويلة دون حسم ملفاتهم القانونية.

كما يسلط الملف الضوء على تعثر الحكومة في معالجة قضية المعتقلين ومراكز الاحتجاز غير الرسمية، إذ لم يطرأ تقدم واضح في إنهاء هذه السجون أو إخضاعها للسلطات القضائية، رغم المطالبات المتكررة بإغلاقها وحسم ملف المعتقلين المحتجزين خارج إطار القانون.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق