الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
عقدت ما تُسمّى الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية، في وقت تتواصل فيه إجراءات تنفيذ قرارات حل المجلس وإعادة مقراته إلى الدولة.
وأعتبر المجتمعون أن ما حدث للمجلس خلال الفترة الماضية يمثل ـ بحسب وصفهم ـ “فلترة سياسية” كشفت ما قالوا إنها النوايا الحقيقية لبعض الأطراف الخارجية الساعية للنيل من الانتقالي.
ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة إجراءات اتخذتها السلطات في العاصمة المؤقتة عدن خلال فبراير الماضي، شملت إغلاق مبنى الأمانة العامة للمجلس الانتقالي المنحل باعتباره أحد المرافق الحكومية السابقة، ومنع قوة عسكرية من ألوية العمالقة موظفي الأمانة من دخول المقر، ضمن خطوات تهدف إلى إعادة المباني الحكومية إلى سلطة الدولة.
كما شملت الإجراءات إغلاق مبنى الجمعية الوطنية التابعة للمجلس، والذي كان مقراً سابقاً لحزب المؤتمر الشعبي العام، إضافة إلى إغلاق مقر هيئة الشؤون الخارجية الذي كان مبناه يتبع في الأصل لوكالة الأنباء اليمنية سبأ.

