الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
شنت إسرائيل والولايات المتحدة، اليوم السبت، هجوماً مشتركاً على إيران، وسط سماع دوي انفجارات في العاصمة طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، في تصعيد عسكري هو الأوسع منذ سنوات بين الأطراف الثلاثة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، مؤكداً أن الهدف هو “الدفاع عن الشعب الأمريكي والقضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”، ومشدداً على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”.
في المقابل، أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن تل أبيب بدأت تنفيذ “هجوم ثانٍ”، فيما نقلت وسائل إعلام أمريكية، بينها CNN، عن مصادر عسكرية أن العمليات قد تستمر عدة أيام، ما يشير إلى حملة ممتدة لا تقتصر على ضربات محدودة.
وذكرت وكالات إيرانية، بينها وكالة مهر، أن انفجارات عدة دوّت في طهران، مع انقطاع خدمات المحمول في مناطق متفرقة من العاصمة، فيما تحدثت تقارير عن استهداف مدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج. كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى استهداف “عشرات الأهداف التابعة للنظام”، بينما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن بعض الغارات الأولى طالت “شخصيات كبيرة” ويجري التحقق من نتائجها.
في السياق ذاته، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران تستعد لرد “ساحق”، في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام إيرانية تعرض منصات إخبارية رسمية، بينها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) ووكالة أنباء الطلبة (إسنا)، لهجمات سيبرانية ومحاولات اختراق.
وعلى الجبهة الداخلية، أعلنت الحكومة الإسرائيلية إغلاق المدارس وحظر التجمعات العامة، وتفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، إضافة إلى إغلاق المجال الجوي ومنع الوصول إلى المطارات حتى إشعار آخر، فيما أفادت هيئة البث الرسمية بعودة طائرات مدنية كانت متجهة إلى إسرائيل.
وبين تهديدات الرد الإيراني واستعدادات الطوارئ في إسرائيل، تتجه المنطقة إلى مرحلة شديدة الحساسية، مع ترقب دولي لمآلات المواجهة وما إذا كانت ستظل ضمن نطاق الضربات المتبادلة أم تنزلق إلى صراع أوسع.

