ناشطون ينتقدون ازدواجية مواقف الانتقالي وتحريضه على الفوضى في عدن

22 فبراير 2026آخر تحديث :
ناشطون ينتقدون ازدواجية مواقف الانتقالي وتحريضه على الفوضى في عدن

الجنوب اليمني: خاص

انتقد ناشطون، ما وصفوه بـ“ازدواجية مواقف” المجلس الانتقالي الجنوبي خلال السنوات الماضية، مؤكدين أن سياساته الحالية في عدن تهدد استقرار المدينة ولا تخدم مصالح المواطنين.

 

وقالت الناشطة سارة عبدالله حسن إن الانتقالي كان يمنع التظاهرات المطالبة بالخدمات والرواتب، ويتهم النساء بالخيانة، بينما يحرض اليوم على خروج الشارع، مما يعكس تناقضًا واضحًا في المواقف والمعايير السياسية.

 

وأوضحت أن الإعلام التابع للانتقالي تغيّر بحسب الظروف السياسية، حيث سبق أن أشاد بالحكومة واعتبرها “حكومة مناصفة”، رغم أن رئاسة الوزراء لم تكن بيد شخصية جنوبية، وأن عددًا من الوزراء الجنوبيين لم يكونوا محسوبين على مشروع القضية الجنوبية.

 

وأضافت أن التعاطي مع رموز الدولة، بما في ذلك علم الجمهورية، كان مرتبطًا بالمصالح السياسية وليس بالقضية الجنوبية، ما ساهم في تعميق الانقسام وإثارة المشاعر على حساب النقاش العقلاني.

 

من جانبه، قال الناشط عدنان سعيد حلبوب إن الانتقالي يمارس لعبة الازدواجية، حيث يمنع التظاهرات أحيانًا ويحرّض على الفوضى أحيانًا أخرى، مشيرًا إلى أن استغلال الشعارات الوطنية لتحقيق مصالح شخصية يمثل انتهاكًا لمبادئ النضال الحقيقي، وأن الهدف ليس تحسين حياة الناس بل الحفاظ على مصالح فئوية محددة.

 

وأضاف أن قضية الجنوب تتطلب رؤية شاملة ومتوازنة، وتعزيز الحوار والتوافق الوطني، وضمان حقوق جميع أبناء الجنوب، بعيدًا عن الشعارات الرنّانة والتحريض السياسي.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق