الجنوب اليمني: خاص
أغلقت قوات أمنية، اليوم الأحد، مقرين تابعين للمجلس الانتقالي في عدن، ومنعت أعضاء وموظفين من دخولهما، في خطوة قالت مصادر إنها جاءت تنفيذًا لتوجيهات صادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، قائد ألوية العمالقة.
وذكرت مصادر إعلامية تابعة للانتقالي أن قوات أمنية أغلقت مقر الجمعية العمومية في مديرية التواهي، كما أغلقت مقر هيئة الشؤون الخارجية في المديرية ذاتها، ومنعت الأعضاء والموظفين من الدخول، دون توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن تفاصيل الإجراءات.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من إغلاق مقر ما يُسمّى بـ“الجمعية الوطنية” في التواهي، والذي أُعيد فتحه لاحقًا بالقوة من قبل متظاهرين موالين للمجلس، قبل أن يُعاد إغلاقه مجددًا ضمن مسار تنفيذي أعقب إعلان حل المجلس.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المبنيين كانا من ضمن المقار التي استحوذ عليها الانتقالي قبل سنوات، حيث كان مقر الجمعية الوطنية سابقًا تابعًا لحزب المؤتمر الشعبي العام، فيما كان مقر هيئة الشؤون الخارجية يشغل مبنى وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
كما صدرت توجيهات بتحويل مبنى “الجمعية الوطنية” إلى مكاتب لرئاسة مصلحة الضرائب، في إطار إعادة توظيف المباني التابعة للمجلس المنحل لصالح مؤسسات الدولة، ضمن خطوات توصف بأنها جزء من مسار إعادة ترتيب المشهد الإداري والأمني في عدن.

