الجنوب اليمني: أخبار - عدن
أثار خروج مدير شرطة كريتر نبيل عامر في تظاهرة مؤيدة لمطالب انفصالية موجة انتقادات واسعة، في ظل كونه مسؤولا أمنيا يتبع وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية، وهو ما اعتبره مراقبون سلوكا يرقى إلى التمرد على مؤسسات الدولة ومقتضيات الوظيفة العامة.
وبحسب متابعين، فإن مشاركة مسؤول أمني في فعالية تتبنى خطابا سياسيا داعما لمشروع الانفصال تمثل خروجا واضحا عن واجب الحياد والانضباط المؤسسي، وتضعف من صورة الأجهزة الأمنية بوصفها جهة معنية بحماية النظام العام لا الانخراط في أجندات سياسية.
ويرى محللون أن الخطوة تثير تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بلوائح وزارة الداخلية وضوابط العمل الأمني، خاصة في ظل حساسية الأوضاع التي تشهدها عدن، الأمر الذي يستوجب موقفا حازما من الجهات المختصة.
ودعا ناشطون وسياسيون إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة، واتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بحق المسؤول المعني إذا ثبتت المخالفة، بما في ذلك النظر في إقالته من منصبه، حفاظا على مهنية المؤسسة الأمنية وترسيخا لمبدأ خضوع منتسبيها للقانون.

