الجنوب اليمني: أخبار - عدن
نفت قوات الأمن الوطني، مساء الجمعة، بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول تسليم أي نقاط عسكرية أو أمنية في مداخل ومخارج العاصمة المؤقتة عدن لقوات درع الوطن المدعومة من المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن جميع تلك المواقع لا تزال تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح بيان رسمي صادر عن قوات الأمن الوطني، المعروفة سابقا بقوات الحزام الأمني، أن ما جرى تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استلام قوات أخرى لنقاط رئيسة في عدن، لا أساس له من الصحة ويأتي في إطار الشائعات.
وأكد البيان أن قوات الأمن الوطني – طوق عدن – هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن تأمين منافذ العاصمة، مشيرا إلى استمرار انتشار وحداتها في مواقعها بكامل الجاهزية والاقتدار، دون حدوث أي عملية تسليم.
وأضاف أن ما حدث يوم أمس اقتصر على تعزيز بعض النقاط الأمنية بأطقم من الشرطة العسكرية التابعة لقوات العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن، وذلك وفق تنسيق على المستوى الأعلى وبلاغ عملياتي صادر عن العمليات المركزية لقوات الأمن الوطني، بهدف الإسناد فقط وليس الاستلام أو الاستبدال.
وجددت القوات تأكيدها أن جميع النقاط العسكرية والأمنية في مداخل ومخارج عدن، بما فيها النقاط الحيوية المتداولة إعلاميا، ما تزال تحت سيطرة قوات الانتقالي، وأن مهام التفتيش وتأمين الحركة مستمرة وفق الإجراءات الروتينية المعمول بها.

