الجنوب اليمني: خاص
تعكس عودة المجلس الانتقالي الجنوبي المُعلن عن حله إلى تنظيم فعاليات وحشود في عدد من محافظات الجنوب مؤشرات على اتجاه الأزمة نحو مزيد من التصعيد، في ظل استمرار حالة التجاذب السياسي والإقليمي وانعكاساتها على المشهد الميداني.
وشملت دعوات الحشد محافظات المهرة وزنجبار وأبين والمكلا وسيئون وشبوة، مع إعلان تنظيم فعالية في الضالع غداً الإثنين، ما يُقرأ باعتباره تحركاً يعزز منسوب التعبئة الشعبية في مرحلة حساسة سياسياً وأمنياً.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تتقاطع مع استمرار التباين بين السعودية والإمارات بشأن إدارة الملف الجنوبي، في وقت لم تفضِ فيه الوساطات المتداولة إلى تفاهمات حاسمة تنهي حالة الاستقطاب.
وتشير تقديرات سياسية إلى أن استمرار مظاهر الحشد يُبقي الساحة الجنوبية مفتوحة على احتمالات التصعيد، بينما يُعدّ توقف التعبئة الميدانية المؤشر الوحيد على إمكانية الانتقال نحو تهدئة حقيقية خلال الفترة المقبلة.

