الجنوب اليمني: أخبار - عدن
شهدت مدينة عدن توتراً أمنياً ملحوظاً اليوم عقب تحركات نفذها عشرات من أنصار المجلس الانتقالي المنحل، أقدموا خلالها على إحراق إطارات وإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية، وذلك بالتزامن مع وصول عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء محمود الصبيحي برفقة عدد من وزراء الحكومة إلى العاصمة المؤقتة.
وأفادت مصادر محلية أن المحتجين قطعوا طرقاً حيوية في أكثر من مديرية، مرددين هتافات طالبت برحيل المستشار فلاح الشهراني، من بينها شعار واجب علينا واجب طرد الشهراني واجب، في تصعيد لافت تزامن مع عودة المسؤولين الحكوميين إلى المدينة.
وأدى إغلاق الطرق إلى عرقلة حركة السير وتعطيل مصالح المواطنين لساعات، فيما انتشرت قوات أمنية في محيط المواقع المغلقة تحسباً لتوسع الاحتجاجات أو خروجها عن السيطرة.
ووصل الصبيحي وعدد من الوزراء إلى عدن في إطار توجه حكومي لمباشرة المهام من داخل المدينة وتعزيز الحضور المؤسسي للدولة، بحسب مصادر حكومية أكدت أن العودة تأتي ضمن ترتيبات تهدف إلى استعادة انتظام العمل الرسمي.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من أحداث شهدتها محافظة شبوة، وسط تصاعد حالة الاحتقان السياسي بين قوى محلية بشأن طبيعة الشراكة وترتيبات المرحلة المقبلة، في وقت لم تصدر فيه توضيحات رسمية حول أسباب الدعوات للاحتجاج أو الإجراءات المزمع اتخاذها لاحتواء الموقف.

