الجنوب اليمني: خاص
كشفت وثائق بريدية متداولة عن ظهور اسم الدبلوماسية الإماراتية هند العويس في 469 رسالة مرتبطة بجيفري إبستين، تتراوح بين ترتيب لقاءات لفتيات ومراسلات شخصية تعكس علاقة مستمرة منذ يناير 2012.
وتشير هذه الرسائل إلى تنسيق مواعيد بين باريس ولندن ونيويورك والإمارات، مع تباين في تجاوب إبستين بين تجاهل بعض الرسائل واستجابته لأخرى.
وفي إحدى الرسائل، كتب إبستين ردًا على العويس التي ذكرت صعوبة تجهيز أكثر من فتاة: “يمكنك بالتأكيد تسمية ذلك تحديًا”، بينما تضمنت مراسلات أخرى اهتمامه بقضاء وقت مع العويس وشقيقتها، حيث وصفت الأخيرة شقيقتها بأنها “أجمل مني” ودعت إبستين للقاءات في منازل مختلفة.

وتكشف الوثائق أيضًا طلبات شخصية من العويس، مثل المساعدة في قضية طلاق شقيقتها، إلى جانب رسائل ودية وعبارات شكر على إرسال هدايا بسيطة. وتعكس هذه المراسلات شبكة علاقات إبستين الدولية، التي امتدت إلى شخصيات دبلوماسية وسياسية وأكاديمية خارج الولايات المتحدة، ما يثير تساؤلات حول الأبعاد الأخلاقية والسياسية لهذه الروابط.
ويكتسب الكشف أهمية إضافية نظرًا لتولي العويس حاليًا منصب رئيسة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، فيما سبق لها التعيين كمستشارة رفيعة في الأمم المتحدة عام 2015، وسط نقاشات حول توقيت الترقيات وكثافة التواصل، رغم عدم وجود دليل مباشر على تدخل إبستين في هذه التعيينات.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الوثائق تفتح نافذة جديدة على شبكة العلاقات العابرة للحدود التي أنشأها إبستين، والتي جمعت بين مصالح شخصية ومهنية، مع تأثيرات محتملة على السياسة والدبلوماسية الدولية.

