الجنوب اليمني: أخبار - عدن
أفادت مصادر مطلعة بدخول قوة عسكرية نخبوية إلى العاصمة المؤقتة عدن، في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى تعزيز حماية المؤسسات الرسمية ودعم عودة الحكومة، وسط جدل متداول حول هوية هذه القوة وطبيعة مهامها.
وبحسب المعلومات، فإن القوة المشار إليها هي «القوة 22 مهام خاصة» وهي وحدة احترافية تتبع قوات درع الوطن، ولا تنتمي إلى أي تشكيلات مناطقية كما يروج لها في بعض الخطابات، حيث جرى إعدادها لتكون قوة تدخل نوعية ذات مهام محددة تتعلق بالأمن السيادي وحماية المنشآت.
وتشير المصادر إلى أن القوة خضعت لتدريبات مكثفة ومتقدمة في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية، على مدى يزيد عن ثلاث سنوات، بإشراف خبراء عسكريين من السعودية وباكستان، شملت مجالات مكافحة الإرهاب وتأمين المنشآت الحيوية وحماية الشخصيات.
وعلى صعيد التركيبة البشرية، توضح البيانات أن غالبية منتسبي القوة من الضباط والأفراد ينتمون إلى محافظتي حضرموت وشبوة، في سياق يعكس توجهات لبناء وحدات أمنية ذات كفاءة مهنية بعيدا عن الاصطفافات الضيقة.
أما مهام القوة داخل عدن فتتمحور حول تأمين المقرات الحكومية وتسهيل عودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة أعمالها، إلى جانب تنفيذ مهام تتصل بالحماية الرئاسية وتعزيز الاستقرار الداخلي، باعتبارها ذراعا أمنيا عالي الجاهزية لحماية المؤسسات الرسمية من أي تهديدات محتملة.
وتخلص المعطيات إلى أن دخول هذه القوة يأتي في إطار تعزيز حضور التشكيلات العسكرية الخاضعة للدعم المباشر من السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، وخارج نطاق سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لإعادة ضبط المشهد الأمني في العاصمة المؤقتة.

