الجنوب اليمني: خاص
شهدت مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، اليوم الخميس 5 فبراير، وقفة جماهيرية واسعة لأبناء تهامة، عبّروا خلالها عن دعمهم للحكومة والقرارات الرئاسية، مؤكدين تمسكهم بشراكة وطنية عادلة تضمن تمثيلًا حقيقيًا لأبناء الإقليم في مؤسسات الدولة.
وأكد المشاركون أن إنصاف تهامة سياسيًا وإداريًا بات ضرورة ملحّة، تقديرًا لتضحيات أبنائها ودورهم المحوري في معركة استعادة الدولة، مشددين على أهمية وحدة الصف التهامي في هذه المرحلة.
وفي بيان صادر عن الوقفة، أعلن أبناء تهامة وقوفهم إلى جانب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإلى جانب المملكة العربية السعودية في جهود إحلال السلام وبناء دولة النظام والقانون، مؤكدين رفضهم لأي وصاية أو تهميش، وتمسكهم بشراكة وطنية ندية تقوم على الاعتراف الكامل بحقوق أبناء تهامة ومشاركتهم الفاعلة في صنع القرار.
وجدد البيان التأكيد على خيار إقليم تهامة والدولة الاتحادية باعتبارهما الإطار الضامن للحقوق والتنمية المتوازنة، داعيًا إلى رعاية أسر الشهداء، وعلاج الجرحى، وإطلاق سراح الأسرى، وإنصاف الضباط والأفراد، وصرف رواتب المقصيين، وترقيم القوات التهامية.
كما طالب المحتجون بحزمة إصلاحات مدنية شاملة تشمل الصحة والتعليم والقضاء، وبنصيب عادل لتهامة من المشاريع التنموية والخدمية، أسوة ببقية الأقاليم، باعتبارها منطقة استراتيجية وحيوية.
ودعا البيان إلى انسحاب المليشيات والتشكيلات العسكرية الوافدة من خارج تهامة، ودمج القوات التهامية ضمن مؤسسات الدولة الشرعية، وتمكين المقاومة التهامية ودعمها رسميًا باعتبارها قوة وطنية أساسية في حماية الساحل الغربي والبحر الأحمر.
كما شدد أبناء تهامة على ضرورة إسناد قيادة القوات العسكرية والأمنية داخل الإقليم لكوادر تهامية كفؤة، والاستفادة من الخبرات التي واجهت الانقلاب منذ بدايته، بما يعزز الأمن والاستقرار ويقوي مؤسسات الدولة.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام أبناء تهامة بالنهج السلمي، والدعوة إلى استجابة عاجلة لمطالبهم بما يحقق العدالة ويضع حدًا لمعاناة طويلة، ويفتح الطريق نحو مستقبل آمن في ظل دولة اتحادية عادلة.



