حزب الإصلاح يحمّل الحكومة مسؤولية استمرار معاناة المختطفين والمخفيين قسرا

4 فبراير 2026آخر تحديث :
حزب الإصلاح يحمّل الحكومة مسؤولية استمرار معاناة المختطفين والمخفيين قسرا

الجنوب اليمني:اخبار

جدّد الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح عدنان العديني مطالبته للحكومة ورئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بالتحرك العاجل لمعالجة ملف المختطفين والمخفيين قسرا في مدينة عدن وعدد من المناطق المحررة، معتبرا استمرار هذا الملف دون حلول جادة مأساة إنسانية متواصلة بحق الضحايا وذويهم.

وتساءل العديني في تصريح علني عن أسباب غياب التحرك الحكومي الجاد لإنهاء معاناة أهالي المختطفين، مطالبا بالكشف عن مصير الضحايا وإنهاء ملف السجون السرية، مؤكدا أن بقاء هذه القضية خارج دائرة الاهتمام الرسمي والشعبي يمثل إخفاقا أخلاقيا وقانونيا.

وأشار إلى أن خطاب الكراهية الذي ساد خلال السنوات الماضية شكل غطاء لعمليات اغتيال واختطاف وإخفاء قسري، وأسهم في تعميق دوامة العنف والانقسام المجتمعي، محذرا من خطورة استمراره دون مساءلة أو ردع.

ولفت العديني إلى أن الحكومة كانت قد راعت في فترات سابقة ظروف تغول النفوذ المليشياوي في بعض المحافظات، إلا أن تلك المرحلة ـ بحسب تعبيره ـ انتهت، ولم يعد هناك أي مبرر للمماطلة أو الصمت، مؤكدا أن الفرصة اليوم متاحة أمام الدولة لإثبات تجاوزها لتلك المرحلة.
وختم بالتأكيد على أن الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي يقفان أمام اختبار حقيقي يتمثل في استعادة حقوق المختطفين، وإيقاف الخطاب الذي يبرر العنف والإخفاء، وإظهار التزام فعلي بتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق