الجنوب اليمني: أخبار - شبوة
فندت تطورات ميدانية حديثة تصريحات محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير المتعلقة بإغلاق مقر ما يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل في المحافظة، وذلك عقب بث وسائل إعلام تابعة للمجلس مشاهد لاجتماع علني لقياداته داخل المقر الكائن في مدينة عتق، حيث ظهر المجتمعون وهم يرفعون صور رئيس المجلس.
وأوضحت مصادر محلية أن المقر ما يزال مفتوحا ويواصل نشاطه بشكل اعتيادي، مؤكدة أن الإعلان عن إغلاقه لم يترافق مع أي إجراءات عملية على الأرض، في حين تستمر مظاهر حضور المجلس الانتقالي في المدينة، مع بقاء صوره مرفوعة في الشوارع الرئيسية دون تدخل من السلطات المحلية.
وأضافت المصادر أن ما يروج له محافظ شبوة وإعلامه يعكس محاولة لتسويق رواية مغايرة للواقع القائم، لافتة إلى أن تلك التصريحات تقدم على أنها رسائل موجهة إلى المملكة العربية السعودية، في وقت تظهر فيه الوقائع الميدانية خلاف ذلك.
ويأتي هذا المشهد بالتزامن مع تصاعد انتقادات سياسية وإعلامية موجهة للمحافظ بن الوزير، تتهمه بانتهاج سياسة المناورة وتدوير المواقف، والسعي لإظهار التزام معلن بقرارات لا تجد طريقها للتنفيذ، الأمر الذي يعيد طرح تساؤلات حول جدية الإجراءات المعلنة ومستوى المصداقية في إدارة الملفات السياسية والأمنية داخل المحافظة.

