الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أفرجت قوات تابعة للمجلس الانتقالي المنحل، اليوم، عن الصحفي عبدالله بدأهن بعد اختطافه لساعات في مدينة حديبو، عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى، على خلفية مشاركته في جلسة استماع نظمتها اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان.
وأفاد بدأهن أن احتجازه بدأ صباح أمس من قبل عناصر تتبع ما يُعرف بـ الحزام الأمني، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى جهات تتبع القوات الخاصة، موضحًا أن الاعتقال طال عددًا من الصحفيين والناشطين الذين كانوا برفقة اللجنة الوطنية أثناء زيارتها الميدانية للجزيرة.
وأشار إلى أن سبب الاحتجاز لم يكن سوى مرافقة اللجنة الوطنية للتحقيق، التي وصلت إلى سقطرى للاطلاع على قضايا وانتهاكات حقوقية، معتبرًا أن ما جرى يعكس تخبطًا أمنيًا وسلوكًا لا يمت لمنطق الدولة بصلة.
وأضاف أن هذه الواقعة تمثل تهورًا غير محسوب العواقب، وتأتي كدليل عملي على صحة الإفادات التي قُدمت أمام اللجنة الوطنية نفسها، مطالبًا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بإعادة النظر في المنظومة الإدارية والعسكرية والأمنية في سقطرى، والتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات القائمة.
وأكد بدأهن أن الإفراج عنه جاء بعد ساعات من الاحتجاز، دون توجيه أي تهم قانونية، مختتمًا بالقول: “كنا كما ينبغي، وسنظل كما يليق بنا”.
ويأتي الإفراج عن الصحفي عبدالله بدأهن في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الحقوقية بشأن عرقلة عمل اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، واحتجاز ناشطين وصحفيين عقب مشاركتهم في جلسات استماع بمدينة حديبو.

