الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أدان مؤتمر سقطرى الوطني، في بيان شديد اللهجة حادثة اختطاف عدد من الناشطين وإحدى الشخصيات الاجتماعية في مدينة حديبو، محمّلًا عناصر تابعة للمجلس الانتقالي المنحل مسؤولية الحادثة، ومعتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا للحريات العامة وسيادة القانون في أرخبيل سقطرى.
كما أعرب المؤتمر عن استنكاره الشديد لقيام عناصر مسلحة بمنع اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من أداء مهامها داخل معسكر القوات الخاصة، واصفًا هذا السلوك بأنه “مخالف للقانون ويقوّض استقلالية العمل الحقوقي”.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تمثل محاولات ممنهجة لطمس الانتهاكات ومنع الجهات المختصة من الوصول إلى الضحايا، في ظل تصاعد مقلق لوتيرة التضييق على الجهات الرقابية وتكميم الأصوات، إلى جانب ما وصفه بـ”عسكرة المؤسسات المدنية” في الأرخبيل.
ودعا مؤتمر سقطرى الوطني رئاسة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية إلى التدخل العاجل لإطلاق سراح المختطفين، وضمان سلامة أعضاء اللجنة الوطنية، واتخاذ إجراءات حازمة تحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

