الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ عام 2016، نشر الصحفي عبدالجبار الجريري عبر حسابه صوراً ووثائق بصرية توثق تدميراً ممنهجاً للترسانة العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، من خلال التخلص المتعمد من السلاح الثقيل في عرض البحر قبالة شاطئ الريان بمدينة المكلا.

وتُظهر الصور دبابات وآليات مدرعة ومدافع ثقيلة جرى إلقاؤها في البحر ثم طمرها تحت أحجار كاسر الأمواج، في مسعى لإخفاء معالمها وضمان عدم استعادتها. ووفق المعطيات المرفقة بالصور، بدأت العملية عقب دخول القوات الإماراتية إلى مدينة المكلا في 24 أبريل 2016، حيث صدرت توجيهات مباشرة من ضباط إماراتيين لقوات النخبة تقضي بالتخلص النهائي من السلاح الثقيل ومنع امتلاكه.
وتشير الشواهد البصرية إلى أن الإغراق لم يكن إجراءً عشوائياً، بل نُفذ بصورة منظمة استهدفت تحييد مقدرات عسكرية كاملة وتحويلها إلى حطام تحت الأمواج، ما يثير تساؤلات واسعة حول مصير سلاح الجيش اليمني وتداعيات ذلك على قدراته الدفاعية.

وتُعد هذه الصور، التي كشف عنها الصحفي عبدالجبار الجريري، دليلاً مادياً على تصفية ممنهجة لمقدرات الجيش، في ظل غياب أي إعلان رسمي يوضح المبررات القانونية أو الإجراءات المتخذة لتعويض هذا السلاح أو الحفاظ عليه.

