تقارير بيئية تتهم القوات الإماراتية بتهريب طيور نادرة من سقطرى إلى أبوظبي

27 يناير 2026آخر تحديث :
تقارير بيئية تتهم القوات الإماراتية بتهريب طيور نادرة من سقطرى إلى أبوظبي

الجنوب اليمني: أخبار - سقطرى

أفادت تقارير وبيانات لناشطين بيئيين بوقوع عمليات تهريب لطيور نادرة مستوطنة في أرخبيل سقطرى، متهمةً قوات إماراتية بنقلها إلى أبوظبي، في خطوة وُصفت بأنها تهديد مباشر للتنوع الحيوي الفريد في الجزيرة.

وبحسب ما نُشر، أُعلن عام 2022 عن فقدان صقر نادر يُعرف محليًا باسم الصقر السقطري “سوعيدو”، قبل أن يظهر معروضًا في أحد المعارض بأبوظبي، في واقعة أثارت حينها جدلًا واسعًا حول مصير الكائنات المستوطنة في سقطرى.

وتضيف التقارير أن عمليات نقل أخرى جرت مؤخرًا شملت نحو 185 طائرًا من طيور “سعيدو” النادرة، وهي أنواع لا توجد إلا في سقطرى وتُصنف ضمن الأنواع المهددة عالميًا، إذ يبلغ باع جناحي بعضها قرابة 190 سنتيمترًا ويصل وزنها إلى نحو كيلوجرامين، وتشبه في هيئتها الصقور.

ويحذر ناشطون من أن هذه الممارسات، إن صحت، لا تقتصر على الطيور فحسب، بل تمتد إلى أشجار ونباتات نادرة، معتبرين ذلك محاولة لطمس الخصوصية البيئية لأرخبيل سقطرى وتجريف مكوناته الطبيعية الفريدة. كما تشير إفادات محلية إلى تكثيف عمليات صيد واصطياد الطيور في مناطق برية بين حديبو وقلنسية، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الحياة البرية المحلية.

ويؤكد مختصون أن أرخبيل سقطرى، المصنف كموقع تراث عالمي، يتميز بنسبة عالية من الأنواع المستوطنة التي لا تعيش في أي مكان آخر، وأن أي استنزاف منظم لهذه الكائنات قد يؤدي إلى اختلال بيئي يصعب تداركه. وفي ظل هذه الاتهامات، يطالب ناشطون بفتح تحقيقات مستقلة وضمان حماية صارمة للتنوع الحيوي في الجزيرة، مع تحميل الجهات المسؤولة تبعات أي انتهاكات محتملة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق