الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أكد الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني عصام حبريش الكثيري أن حضرموت يجب أن تُمنح كامل حقوقها في ظل المتغيرات السياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن المسار السياسي للمحافظة يتمثل في أن تكون إقليمًا كامل الصلاحيات ضمن دولة اتحادية، أو دولة مستقلة في حال حدوث أي تقسيم قادم.
جاء ذلك خلال لقاء عام موسع نظمه مجلس حضرموت الوطني، اليوم، في مدينة سيئون، بمشاركة واسعة من الشخصيات الرسمية والمكونات السياسية والاجتماعية، إلى جانب ممثلي الشباب والمرأة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وممثلي السلطة المحلية، وهيئة الحكماء، والمشايخ، ومدراء العموم، والقضاة، والأكاديميين، والعلماء، والإعلاميين، وعقال الأحياء.
وثمّن الكثيري، باسم المجلس وأبناء حضرموت، الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في الجوانب العسكرية والمدنية والإنسانية، داعيًا أبناء المحافظة إلى الاصطفاف وتوحيد الكلمة، ومؤكدًا أن المجلس سيواصل توسيع قاعدته التنظيمية بضم شخصيات حضرمية جديدة إلى هيئاته المختلفة.
كما أعلن المجلس دعمه الكامل للخطوات التي يتخذها عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في إعداد رؤية موحدة لمشاركة حضرموت في مؤتمر الحوار الشامل المزمع عقده في الرياض.
من جانبه، شدد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، على أهمية توحيد الصفوف والحفاظ على النسيج المجتمعي، مشيدًا بدور المجلس في هذه المرحلة المفصلية. فيما أكد رئيس هيئة الحكماء بالمجلس، عبدالله مبروك بن عجاج النهدي، أن حضرموت تستحق نيل كامل حقوقها، وأن المجلس سيبذل جهوده لإيصال صوتها بدعم من المملكة.
وشهد اللقاء كلمات تمثيلية لقطاعات العلماء والشباب والمرأة، ألقاها كل من الدكتور عبدالله بن شهاب والدكتورة فاطمة بلعجم، إلى جانب فقرات شعرية عبّرت عن حب حضرموت والانتماء لقضيتها.

