دفعًا لخطر الإغلاق.. مطالبات بتأميم جامعة سقطرى لإنقاذ مستقبل 700 طالب

24 يناير 2026آخر تحديث :
دفعًا لخطر الإغلاق.. مطالبات بتأميم جامعة سقطرى لإنقاذ مستقبل 700 طالب

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

تواجه جامعة أرخبيل سقطرى خطر الإغلاق الوشيك، وسط تصاعد القلق من توقف العملية التعليمية لنحو 700 طالب وطالبة يدرسون في تخصصات مختلفة، في مؤسسة أُنشئت بقرار وزاري وكانت تُعد ركيزة للتعليم العالي في الجزيرة.

 

ووفقًا لمصادر أكاديمية، فإن الجامعة تعاني من شلل إداري ومالي قد يؤدي إلى توقف نشاطها خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب الدعم الحكومي وتراجع الجهات المانحة، ما دفع ناشطين ومهتمين بالشأن الأكاديمي إلى التحذير من “كارثة تعليمية واجتماعية” في الأرخبيل.

 

وتزامنًا مع هذه المستجدات، تتصاعد دعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذا التعثر، وفي مقدمتهم مالك المؤسسة، ووزير التعليم العالي، ومحافظ سقطرى، باعتبارهم شركاء في ما وُصف بـ”الإهمال المؤسسي”، وسط مطالبات بإجراءات عاجلة لإنقاذ الجامعة.

 

وتشمل أبرز المطالب توفير ميزانية تشغيلية فورية تضمن استمرار الدراسة خلال العام الجاري، إلى جانب تحويل الجامعة إلى مؤسسة حكومية ابتداءً من العام الدراسي المقبل، مع إدراجها ضمن موازنة الدولة وتوفير دعم إداري وأكاديمي مستدام.

في السياق ذاته أصدر الطلاب بيانًا جماعيًا، أكدوا فيه تمسكهم بحقهم في التعليم، مطالبين السلطات المحلية والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل، ومؤكدين أن التعليم في سقطرى ليس رفاهية، بل ضرورة لبناء مستقبل آمن ومستقر.

 

وحذر مراقبون من أن أي إغلاق فعلي للجامعة سيقوّض فرص مئات الطلاب في استكمال تعليمهم، خصوصًا في منطقة تعاني من ضعف البنية التعليمية وغياب البدائل، مشيرين إلى أن انسحاب الكادر التعليمي الأجنبي والداعمين التقنيين قد يعجّل بانهيار المؤسسة.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق