الجنوب اليمني:اخبار
بدأت عناصر محسوبة على عيدروس الزبيدي برفع صورة وزير الدفاع المقال محسن الداعري في ساحة العروض بمدينة عدن، في تحرك أثار تساؤلات واسعة، تزامنا مع مطالب بالكشف عن مصيره بعد فترة من الغياب غير المعلن. ويعد هذا الظهور العلني للصورة تطورا لافتا في ظل صمت رسمي حول مكان وجود الداعري وظروف اختفائه عن المشهد منذ إقالته.
ووفق مصادر محلية، فإن آخر ظهور لوزير الدفاع المقال كان في مدينة عدن عقب صدور قرار إقالته، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل، الأمر الذي فتح الباب أمام تأويلات متعددة بشأن مصيره، خاصة مع تصاعد الحديث عن اختفاء أو تغييب عدد من القيادات المرتبطة بالزبيدي خلال الأشهر الماضية.
ويرى مراقبون أن غياب الداعري لا يمكن فصله عن سياق أوسع من التوترات داخل معسكر المجلس الانتقالي، حيث تشير معلومات متداولة إلى مغادرة بعض القيادات إلى أبوظبي، مقابل تواري قيادات أخرى في محافظة الضالع ومدن يمنية مختلفة، في ظل صراعات نفوذ وتباينات داخلية آخذة في الظهور.
ويأتي هذا المشهد في وقت تعيش فيه عدن حالة من الاحتقان السياسي والأمني، وسط مطالب متزايدة بالشفافية والكشف عن مصير الشخصيات الرسمية المختفية، وهو ما يضع سلطات الأمر الواقع أمام اختبار جديد بشأن إدارة الملف الأمني وتداعياته على الاستقرار في المدينة.

