الجنوب اليمني:اخبار
أشارت مصادر مطلعة أن عيدروس الزبيدي يقيم منذ أسابيع داخل مجمع عسكري إماراتي قرب قاعدة الظفرة، في تطور يعكس ما تصفه المصادر بمرحلة جديدة من إدارة أبوظبي لملف المجلس الانتقالي بعد إخراجه من عدن.
وتفيد المعلومات بأن نقل الزبيدي تم بطائرة عسكرية عبر الصومال، أعقبها ترتيبات أمنية مشددة داخل مقر عسكري، بعيدا عن إقامته الخاصة في العاصمة الإماراتية، فيما اقتصر تواصله على دائرة ضيقة من القيادات، مع إدارة اتصالات غير مباشرة شملت توجيهات لتحركات احتجاجية في عدن.
وتضيف المصادر أن المجمع يشهد زيارات لضباط إماراتيين بارزين، بينهم مسلم محمد الراشدي وعوض سعيد الأحبابي، في وقت ترى فيه قراءات سياسية أن إبقاء الزبيدي داخل قاعدة عسكرية مؤشر على مسار تصعيد تدريجي، يهدف إلى عرقلة جهود إعادة ترتيب المشهد الأمني في عدن ومحيطها.
وفي السياق ذاته، تشير معلومات مطلعة إلى استدعاء قيادات ميدانية من قوات العمالقة الجنوبية، من بينها رائد الحبهي، تحسبا لأي تقاطعات محتملة مع مساعي التحالف بقيادة السعودية لتطبيع الأوضاع.
مشهد تتقاطع فيه التحركات العسكرية مع الحسابات السياسية، بينما تبقى عدن ساحة مفتوحة على احتمالات أكثر سخونة في قادم الأيام.

