الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
شهدت مديرية ذوباب الساحلية في منطقة باب المندب، غربي محافظة تعز، تظاهرة غاضبة شارك فيها عشرات المواطنين، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم الجنود الذين شاركوا في مهمة عسكرية بحرية رسمية، وسط تضارب الأنباء حول احتجازهم في سجون خارج البلاد، وتحديدًا في جيبوتي.
ورفع المحتجون لافتات تطالب الجهات المعنية، وعلى رأسها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، بتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود الأربعة، والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن، بعد أن انقطعت أخبارهم منذ تنفيذ المهمة، وتوقفت رواتبهم دون أي توضيح رسمي.
وأكد الأهالي أن أبناءهم، وهم: أنس محمد ثابت علي جامعي، ناظح علي محمد العنبري، مختار حسين البطاح، ومحمد علي علي القديمي، كانوا ضمن مهمة أمنية بحرية بتكليف رسمي، إلا أن التعامل مع قضيتهم اتسم بالإهمال واللامبالاة، على حد وصفهم، مطالبين بإنصافهم وتكريمهم بدلًا من تجاهلهم.
ووجّه المتظاهرون مناشدات عاجلة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ووزراء الخارجية والداخلية، وقيادة خفر السواحل، ومحافظ تعز، وقيادات الساحل الغربي، ومدير مديرية ذوباب، داعين إلى تحرك فوري لإنهاء معاناة الأسر، وتوضيح مصير الجنود المحتجزين.
كما لوّح المحتجون بالتصعيد وتنفيذ وقفات احتجاجية إضافية في حال استمرار التجاهل، مؤكدين أن تحركاتهم جاءت بعد استنفاد كل وسائل المتابعة الرسمية، دون أن يتلقوا أي ردود واضحة من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والإهمال في التعامل مع قضايا الجنود، وسط دعوات لفتح تحقيق شفاف يكشف ملابسات المهمة العسكرية ومصير المشاركين فيها.

